شرح
لماذا لليمن سعران للصرف
ليس شذوذاً في السوق. بل نتيجة مباشرة لوجود مصرفين مركزيين في البلد لا يعترف أحدهما بالآخر.
انقسم البنك المركزي اليمني إلى مؤسستين متنافستين — واحدة في عدن موالية للحكومة المعترف بها دولياً، وأخرى في صنعاء موالية لسلطات الحوثيين. مصرفان مركزيان يعنيان سياستين نقديتين، وفي يناير 2020 حظرت صنعاء الأوراق النقدية الأحدث الصادرة في عدن. ومنذ ذلك الحين أصبحت المنطقتان تستخدمان عملياً عملتين مختلفتين.
حظر الأوراق النقدية هو الحدث المحوري
واصلت عدن طباعة أوراق ريالية جديدة لتمويل الإنفاق الحكومي. ومنعت صنعاء تداول تلك الأوراق في المناطق التي تسيطر عليها. النتيجة: الأوراق القديمة تتداول في الشمال، والجديدة في الجنوب، وهما غير قابلتين للاستبدال.
ولأن مخزون الشمال من الأوراق القديمة ثابت ولا يمكن توسيعه، لم يتعرّض الريال هناك للتضخم الناتج عن طباعة جديدة كما حدث في الجنوب. القوة الاسمية لسعر صنعاء تعكس هذا القيد — فهي عرض من أعراض الضبط النقدي، لا علامة على اقتصاد أفضل حالاً. الأسعار والقوة الشرائية في الشمال تروي قصة أقل تشجيعاً بكثير مما يوحي به سعر الصرف وحده.
ما يعنيه هذا لك
- ←حدّد أولاً المنطقة التي تستلم فيها عائلتك قبل أي تقدير. فهذا يغيّر السعر بنحو ثلاثة أضعاف.
- ←اسأل مزوّدك أي سعر يطبّق، وأي أوراق نقدية سيُسلَّم بها المبلغ. وكيل في منطقة لا يستطيع عملياً صرف أوراق المنطقة الأخرى.
- ←عامل أي سعر واحد «للريال اليمني» من موقع صرف عام بريبة — فهو على الأرجح يعرض جانباً واحداً فقط من الانقسام.
تتبّع الأسعار الحالية
شاهد الفجوة الفعلية الآن بين المدينتين. نحن نتتبّع أسعار السوق الموازي الحالية جنباً إلى جنب.